١٩٤- بَابٌ فِي ذِكْرِ خِلافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
١١٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَهْزٍ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ لَهُ ثُمَّ جَاءَ آتٍ فَدَقَّ الْبَابَ فَقَالَ لأَنَسٍ: "قُمْ فَافْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَبَشِّرْهُ بِالْخِلافَةِ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ وَأَنَّهُ مَقْتُولٌ". قَالَ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُعْلِمُهُ ذَاكَ قَالَ أَعْلِمْهُ فَخَرَجْتُ فَإِذَا عُثْمَانُ فَقُلْتُ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ وَبِالْخِلافَةِ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ وَأَنَّكَ مَقْتُولٌ. قَالَ فَدَخَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِمَ؟ فَوَاللَّهِ مَا تفنيت وَلا تَمَنَّيْتُ وَلا مَسَسْتُ فَرْجِي بِيَمِينِي مُنْذُ بَايَعْتُكَ فَقَالَ: "هُوَ ذاك يا عثمان."
١٩٧٠- موضوع وقد مضى قريبا ١٠٦٨ مع الإشارة إلى موضع الكلام عليه لكنه هنا ساقه بزيادة ذكر عثمان رضي الله عنه.
١١٧١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ شُفَيٍّ الأَصْبَحِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "يَكُونُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً فَذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ" ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: "وَأَنْتَ سَيَسْأَلُكَ النَّاسُ أَنْ تَخْلَعَ قَمِيصًا كَسَاكَهُ اللَّهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ خَلَعْتَهُ لا تَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَّ الْجَمَلُ في سم الخياط".
١١٧١- إسناده ضعيف وقد تقدم الكلام عليه بحديث آخر نحوه برقم ١٠٦٩.
١١٧٢ - ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابُ ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.