"سَلَفِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ". وَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم طَلْحَةَ الْخَيْرَ وَفِي غَزْوَةِ ذَاتِ الْعُسَيْرَةِ طَلْحَةَ الْفَيَّاضَ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ طَلْحَةَ الْجُودَ وَقَالَ: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ".
١٤٠٤ - ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الخزامي حدثنا محمد بن طلحة التيمي حدثنا إسحاق بن طلحة عن عمر مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ نَحَرَ جَزُورًا وَحَفَرَ بِئْرًا يَوْمَ ذِي قَرَدٍ فأطعهم وَسَقَاهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"أَنْتَ طَلْحَةُ الْفَيَّاضُ".
وَبِهَذَا الإِسْنَادِ أَنَّ طَلْحَةَ اشْتَرَى بِئْرًا فَتَصَدَّقَ بِهَا وَنَحَرَ جَزُورًا فَأَطْعَمَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"يَا طَلْحَةُ أَنْتَ الْفَيَّاضُ". قَالَ فَسُمِّيَ طَلْحَةَ الْفَيَّاضَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.