١٢٦٣ - ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: دَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ فقال: جزاك خَيْرًا أَلَيْسَ قَدْ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْصُرَ اللَّهُ بِكَ الدِّينَ وَالْمُسْلِمُونَ مُخْتَفُونَ بِمَكَّةَ وَكَانَتْ هِجْرَتُكَ فَتْحًا وَلَمْ تَغِبْ عَنْ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِتَالِ الْمُشْرِكِينَ وَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ؟.
١٢٦٤ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ ثنا عِيسَى بْنُ مَنْصُورٍ النَّيْسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَسْقَلانِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْمَدِينِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِالْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ". قَالَ: فَجَعَلَ اللَّهُ الدَّعْوَةَ لِعُمَرَ خَاصَّةً فِي نَفْسِهِ وَفِي الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ فِي ابْنِهِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ: ابْنُ عُمَرَ وَاللَّهِ مَا ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ أَبَا جَهْلٍ.
١٢٦٥ - ثنا أَبُو بَكْرٍ ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَأَبُو أُسَامَةَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ مُصْعَبِ ثنا ابن سَعْدٍ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ إِنَّ عُمَرَ فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا رَآهُ فِي نَوْمِهِ وَفِي يَقَظَتِهِ فَهُوَ حَقٌّ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"بَيْنَمَا أَنَا فِي الْجَنَّةِ إِذْ رَأَيْتُ فِيهَا دَارًا فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذِهِ الدَّارُ فَقِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ".
١٢٦٦ - ثنا أَبُو بَكْرٍ ثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا فَقَالُوا لِشَابٍّ مِنْ قريش فظننت أن أَنَا هُوَ فَقُلْتُ: لِمَنْ هُوَ؟ فَقَالُوا: لِعُمَرَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.