ويشهد لتبرؤ علي رضي الله عنه من قتله، ومن الأمر به ومن الرضى به ما رواه ابن سعد بإسناد حسن لغيره (١).
٧٣ - قال ابن شبه: حدثنا أبو داود (٢) قال: حدثنا الجراح بن مليح (٣) قال: حدثنا قيس ابن مسلم الجدلي (٤) عن أم الحجاج (٥) العوفية قالت: كنت عند عائشة رضي الله عنها فدخل عليها الأشتر - وعثمان رضي الله عنه محصور فقال:"يا أم المؤمنين ما تقولين في قتل هذا الرجل؟ قالت: فتكلمت امرأة بينة اللسان صيته، فقالت: معاذ الله؛ أن آمر بسفك دماء المسلمين، وقتل إمامهم، واستحلال حرمتهم، فقال: الأشتر: كتبتن إلينا حتى إذا كانت الحرب على ساق انسللتن منها. قال أبو وكيع: والذي آمن به المؤمنون، وكفر به الكافرون، ما كتبت إليكم سوداء في بيضاء حتى قعدت مقعدي هذا"(٦).
(١) انظر الملحق الروايات [٨٥ - ٨٧] (٢) أبو داود الطيالسي تقدمت ترجمته. (٣) الجراح بن مليح بن عدي الرؤاسي، والد وكيع، صدوق يهم، من السابعة ت سنة ١٧٥ هـ بخ م د ت ق (التقريب/ ٩٠٨) (٤) قيس بن مسلم الجدلي، أبو عمرو الكوفي، ثقة، رمي بالإرجاء، من السادسة ت سنة ١٢٠ هـ (٥) لم أجد لها ترجمة. (٦) تاريخ المدينة (١٢٢٤ - ١٢٢٥)