جاء عليّ يعود زيد بن أرقم، وعنده القوم، فقال للقوم: أنصتوا واسكتوا، فوالله لا تسألوني اليوم عن شيء إلا أخبرتكم به، فقال له زيد: أنشدك الله أنت قتلت عثمان؟ فأطرق ساعة ثم قال: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما قتلته، ولا أمرت بقتله، وما سرني" (١).
إسناده ضعيف: ورواه الحاكم من طريق (٢): عبدة بن سليمان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حصين الحارثي، قال: جاء علي بن أبي طالب إلى زيد بن أرقم به نحوه.
هكذا منقطعاً بين حصين وعليّ، والصواب كما في المصنف أن بينهما سرية زيد. وسرية زيد بن أرقم لم أعرفها.
وحصين تفرد به، وهو مقبول عند الحافظ ابن حجر، ولم يتابع.
ورواه ابن عساكر (٣) من طريق: يحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية، عن إسماعيل بمثل إسناد الحاكم.
ورواه أيضاً (٤) من طريق: أبي حمزة، عن إسماعيل به بمثل رواية ابن أبي شيبة دون قوله: "وما سرّني".
(١) المصنف (١٥/ ٢٠٨ - ٢٠٩) (٢) المستدرك (٣/ ١٠٦) (٣) تاريخ دمشق (ترجمة عثمان ٤٦٥ - ٤٦٦) (٤) تقدم.