وبالحرف المعتاد ١. وهو جواب مفيد، وفي غاية الأهمية على طوله وبسطه - أسأل الله تعالى بأسمائه وصفاته أن ييسر إفراده بالطبع والنشر مع الدراسة والتخريج لينتفع به المسلمون عاجلاً غير آجل.
- والخلاصة - أن الشيخ رحمه الله يعتقد أن الله تعالى واحد في ذاته وأسمائه وصفاته، له الأسماء الحسنى وصفات الكمال، لا سمي له مثيل، الأحد الصمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير فعال لما يريد وهو رب العالمين لا شريك له ولا معين، ولا ظهير ولا شفيع، لا يشفع عنده أحد إلا من أذن له وارتضى شفاعته.
وبهذا القدر يتم هذا الجانب من عقيدة الشيخ فيما يثبت لله تعالى من الأسماء والصفات وما ينزه الله عنه من العيوب والنقص ومماثلة المخلوقات، وهذا هو المقام الخبري العلمي، أحد مقامي الكلام على التوحيد، وهو البرهان والدليل والمستلزم للمقام الثاني، مقام الإنشاء العملي الطلبي والذي هو إفراد الله بالعبادة بجميع أنواعها.
وفيما يلي بيان ذلك من عقيدة الشيخ - رحمه الله تعالى - في التوحيد الذي هو حق الله على العبيد.