سلف الأمة وأئمتها، ومن لم يعتقد ذلك كان مكذباً الرسل، متبعاً غير سبيل المؤمنين ١.
ويثبت الشيخ إتيان الرب ومجيئه وإشراق الأرض بنوره يوم النفخ في الصور كما في القرآن الكريم ٢، ويثبت النزول كما وردت بذلك السنة الصحيحة، ومن ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له " متفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه ٣.
والشيخ يثبت النزول كما يثبت غيره من الصفات الواردة في الكتاب والسنة على قاعدة الإمام مالك فيقول في النزول أيضاً: النزول معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عن الكيفية بدعة، ونحن لا نعلم كيفية نزوله ولكن نزوله ثابت في نفس الأمر لا يشابهه نزول المخلوقين {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} ٤.
وهكذا يقر الشيخ جميع آيات الصفات وأحاديثها مع اعتقاد