وخزائن كل شيء عنده سبحانه ولا تنفد على كثرة الإنفاق ٢، له مقاليد السموات والأرض فهو على كل شيء وكيل ٣، ولكمال ملكه وكمال علمه وكمال قدرته فهو يحكم بين عباده يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ٤، ويخلق ما يشاء ويختار، وهو المتفرد بذلك لا شريك له قال تعالى:{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}(القصص: ٦٨) ٥.
وهو الملك الحق، ملك الناس، مالك يوم الدين، مالك الملك، تفرد بالإِحياء والإماتة وتفرد بأنه الوارث، وتفرد بحشر الجميع ٦، وتفرد
١ المصدر السابق، القسم الأول، العقيدة، كتاب التوحيد، باب الشفاعة والذي قبله ص ٤٨- ٥٣، وكشف الشبهات ص ١٦٥، ومسائل الجاهلية ص ٣٥١، والقسم الخامس، الشخصية رقم ١٧ ص ١١٢، ١١٣، والقسم الرابع، التفسير، الكهف ص ٢٤٨. ٢ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير، الحجر ص ١٨٧، ملحق المصنفات، الخطب المنبرية ص ٥٧. ٣ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير، الزمر ص ٣٣٩. ٤ المصدر السابق، الزمر ص ٣٣٤. ٥ المصدر السابق، مختصر زاد المعاد ص ٧، ٨. ٦ المصدر السابق، التفسير، الحجر ص ١٨٧.