للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بالنفع والضر ١، وتفرد بالعزة والمجد ٢.

ويعتقد الشيخ أن من صفات الله الثابتة صفة الكلام ٣ وليس كتكليمه سبحانه وتعالى تكليم أحد ٤.

قال أبناء الشيخ وحمد بن ناصر بن معمر: "واعلم أن صفة الكلام لله تعالى قديمة أزلية لا ابتداء لها كسائر صفات الله تعالى من الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر وسائر الصفات لأنه تبارك وتعالى هو الأول فليس قبله شيء بجميع صفاته لم تتجدد بوصفه كما يقوله بعض أهل الأهواء والبدع من الكرامية ومن سلك سبيلهم، وأما أهل السنة والجماعة فمجمعون على ما ذكرنا من أن الله تعالى قديم بجميع صفاته الكلام وغيره.

قال الإمام أحمد - رحمه الله - في كتاب الرد على الزنادقة لم يزل الله تعالى متكلماً إذا شاء ومتى شاء، ولا نقول إِنه كان لا يتكلم حتى خلقه ... إلخ.

وهذا الذي قال إمام السنة والجماعة هو الصواب الذي لا يجوز غيره، والقرآن تكلم به سبحانه بمشيئته وقدرته وذلك أن أهل السنة


١ المصدر السابق، التفسير، النحل ص ٢٠٠.
٢ المصدر السابق، التفسير، الزمر ص ٣٣٠.
٣ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير، الزمر ص ٣٢٥
٤ الدرر السنية، ط٢، ج ٣ ص ٢٠٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>