فإنه هو الأكرم الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم١، وحبب الإيمان إلى المؤمنين وزينه في قلوبهم، وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان٢، ووعد الذين اتقوا ربهم بأن لهم غرفاً من فوقها غرف مبنية، تجري من تحتها الأنهار، وعد الله، لا يخلف الميعاد فهذا وعد لا نظير له في القرآن ٣، وهو الغفور الرحيم ٤، رؤف بالعباد ٥، إنما يدخلون الجنة برحمته ٦، لطيف بهم ٧، رفيق يحب الرفق ٨، بلطفه تنكشف الشدائد وبرأفته تتواصل النعم والفوائد، وبحسن الظن به تجري الظنون على أحسن العوائد٩.
ويثبت الله الحكمة التامة فهو الحكيم وجميع أفعاله وثوابه وعقابه على قانون العدل والإِحسان١٠ كما قال تعالى: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ