للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وهو صلى الله عليه وسلم أفضل جميع الخلائق والأنام وسيد ولد آدم عليه وعلى آله وصحبه الصلاة والسلام ١

ويرى الشيخ فضيلة أمة محمد صلى الله عليه وسلم على غيرها من الأمم بالكمية والكيفية٢، وأن الله سبحانه اختار ولد إسماعيل من أجناس بنى آدم، ثم اختار عنهم بنى كنانة من خزيمة، ثم اختار من ولد كنانة قريشا، ثم اختار من قريش بنى هاشم ثم اختار من بنى هاشم سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم كما في المسند عن معاوية بن حيدة مرفوعا "أنتم توفون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله" ٣.

فهم أفضل الأمم واختار لهم أفضل القبل، كما اختار لهم أفضل الرسل، وأفضل الكتب وأخرجهم من خير القرون، وخصهم بأفضل الشرائع، ومنحهم خير الأَخلاق، وأسكنهم خير الأرض٤.

ويؤمن بأن أفضل أمة محمد صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق، وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ولو كنت متخذا من أمتى خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا".

يرى الشيخ في هذا التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة وفيه الإِشارة إلى خلافته٥.


١ انظر: تاريخ نجد للألوسى، ص ٤٣-٤٤.
٢ مؤلفات الشيخ، القسم الأول، كتاب التوحيد ص ١٧.
٣ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، مختصر زاد المعاد ص ٨، ٩.
٤ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، مختصر زاد المعاد ص، ص ١٩٤، ١٩٥.
٥ مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، كتاب التوحيد ص ٦١، ٦٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>