للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فيها: أن آيات الله لا نظير لها فى دفع الشر فى سائر الكلام، كما أن رسوله صلى الله عليه وسلم لا نظير له فى الأشخاص فى دفع ذلك١. وهو سيد المرسلين٢، وسيد ولد آدم على الحقيقة من غير افتخار٣.

وقد أكرمه الله بالخلة وهي أعلى من المحبة كما كان إبراهيم٤.

ولابد من الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيم حرمته، وعدم التقدم بين يديه وقد نزل تغليظ فى ذلك فى أول سورة الحجرات ووصف الله الذين ينادون رسول الله صلى الله عليه وسلم من وراء الحجرات، بأن أكثرهم لا يعقلون٥

وكان صلى الله عليه وسلم فى حياته يسأله المسلمون الاستسقاء ويتوسلون بدعائه ويستشفعون٦.

وهو صلى الله عليه وسلم في البرزخ تعرض عليه أعمال أمته من الصلاة والسلام عليه٧.


١ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير ص ٤٩.
٢ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير ص٢٣٥.
٣ المرجع السابق، ص ١٧٠.
٤ المرجع السابق، القسم الأول، التوحيد ص ٦٣.
٥ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير ص٣٥٠، ٣٥١، والقسم الثالث، مختصر السيرة، ص٢٣٨-٢٤١.
٦ مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، كتاب التوحيد ص١٤٥.
٧ مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، كتاب التوحيد ص ٦٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>