للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مثل ما حرم الله" رواه الترمذي وابن ماجه١.

ورسول الله صلى الله عليه وسلم على خلق عظيم وعدل وتواضع يعرف ذلك حتى أعداؤه٢. وكان صلى الله عليه وسلم أشرح الخلق صدرا وأطيبهم نفسا (لما جبل عليه صلى الله عليه وسلم من الكرم العظيم) بالإِضافة إلى ما خصه الله به من شرح صدره بالرسالة وخصائصها وتوابعها، وشرح صدره حسا، وإِخراج حظ الشيطان منه٣. وله صلى الله عليه وسلم الفضائل العظيمة وقول الحق الذي لا يقدر غيره أن يقوله٤.

وهو الرسول النبي الأمي حبيب الله وصفيه من خلقه صلى الله عليه وسلم ٥.

وأقرب الخلائق منزلة عند الله تعالى٦.

ويقول فى قول الله تعالى: {وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} (آل عمران:١٠١)


١ مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، أُصول الايمان، باب حقوق النبي صلى الله عليه وسلم ص ٢٦٠- ٢٦١. وهو فى سنن ابن ماجة، المقدمة رقم ١٢ باب ٢. وفى الترمذي كتاب العلم باب ١٠ رقم ٢٦٦٤.
٢ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير ص ٤٦ والقسم الأول، كتاب التوحيدص ١٧ وص ١١.
٣ المصدر السابق القسم الرابع، مختصر زاد المعاد ص ٧٦ والقسم الثالث مختصر السيرة ص٦٤- ٦٨ وص١٤٣، ١٧٩، ١٨٠، ٢٠٣، ٢١٣، ٢١٤.
٤ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير ص٣٨١ وص٢٥٠.
٥ مؤلفات الشيخ، القسم الخامس، الشخصية رقم ١٦ ص١٠٤، ١٠٧.
٦ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير ص ٣٣٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>