قال الشيخ: فيها: المنة بايتاء السبع المثاني والقرآن العظيم، وفيه التعزية عما أصابه وعما صرف عنه٣. والقرآن الكريم تبيان لكل شيء كما قال الله تعالى:{وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ}(النحل: ٨٩) .
فمن ابتغى الهدى من غيره ضل كما قال تعالى:{وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ} ٤ (الزخرف: ٣٦-٣٧) .
ويقول الشيخ: وقد من الله تعالى علينا بكتابه الذي جعله {تِبْيَاناً لِكُلِّ
١ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير ص ١٨٣. ٢ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير ١٨٤- ١٨٥. ٣ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير ص ١٩٥. ٤ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير، فضائل القرآن ص ٢٢.