للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وتطهيره ثم شخص السبب لعداوة أشراف مكة المستولين عليها لأهل نجد عن مؤرخ مصري، وأنه ليس السبب في غير العقيدة، فأهل نجد يعتقدون عقيدة السلف الصالح، وأولئك على خلافها، ثم ذكر أشهر وقائع تعدى أهل الحجاز على النجديين ومنها منعهم من الحج ودسائس الشريف في نجد وإِغراؤه جيرانها بها وإِحباطه مؤتمر الكويت١ والوثائق الرسمية لنجد على أهل الحجاز ثم يتحدث عن صبر سلطان نجد وأنه صبر لم يعهد له نظير من قوى يعتدى عليه دينيا ودنيويا حتى علم هو وأمته بعد التروي واستفتاء العلماء أن إِنقاذ الحرمين من الحسين واجب شرعا ولو لم يكن لذلك موجب إلا منع أهل نجد من الحج لكفى. ويقول محمد رشيد رضا فكيف إذا أضيف إلى ذلك سائر ما أشرنا إليه فيما أجملناه في الأهرام وفصلناه في المنار من إلحاده بالظلم لأهل الحرمين والحجاج، وإِدخاله للنفوذ الأجنبي في البلاد وخطره على الأمة العربية وما بقي لها من البقعة الصغيرة المستقلة في جزيرتها وتكفيره للترك وللمصريين كالنجديين ثم تنحله منصب الخلافة. أما السلطان عبد العزيز ففي تصريحه نص قطعي باعترافه هو وعلماء بلاده بإسلام جميع الشعوب الإسلامية والرغبة في


١ انظر: الملك عبد العزيز ومؤتمر الكويت، ١٣٤٢ هـ ١٩٢٣-١٩٢٤ م، رسالة ماجستير من جامعة أم القرى بمكة المكرمة ١٤٠١هـ، إِعداد موضي بنت منصور بن عبد العزيز آل سعود، ط ١ عام ١٤٠٢ هـ. نشر مؤسسة تهامة جدة.

<<  <  ج: ص:  >  >>