الدعوة وعلى رأسهم الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب.
فهذه مجموعة الرسائل والمسائل النجدية أربعة مجلدات كبار وغيرها وكثير من كتب السلف الصالح في الفقه والتفسير والحديث وغير ذلك بلغ المجلدات الكبار وبلغ قدرا كبيرا من ذلك كان له أثر كبير في بث الوعي بين المسلمين ونشر ضالتهم من الحق في تلك المؤلفات السلفية ومحمد رشيد رضا يخدمها بالتعليق والإِشراف على طبعها وكانت له مواقف حميدة وكتابات منصفة وبيانات للحق ناصعة في مجلته الكبيرة مجلة المنار التي بلغت ما يربو على عشرين مجلدا واستمر صدورها سنين عديدة وكان ينشر دفاعا مجيدا عن دعوة السلف الصالح، وما يدفعه إلى ذلك إلا تأثره بعقيدة السلف الصالح وتطلعه إلى نهضة المسلمين إذا استيقظوا من غفلتهم إلى دينهم بهذه العقيدة السليمة ومن كتاباته أجد بين يدي طائفة من المقالات نشرت في مجلة المنار، وجريدة الأهرام جمعت وأصدرت بعنوان:((الوهابيون والحجاز)) وكانت طبعتها الأولى سنة ١٣٤٤ هـ. وأصبحت كتابا بذلك العنوان ويضم من الأبحاث أضواءا على حقيقة العقيدة السلفية، مثل تسجيله: شهادة التاريخ للوهابيين، وبيان عجز الشريف الحسين عن القيام بعقيدة السلف الصالح وأنه وإلى الأجانب على العرب وجعل الحجاز دولة حربية ونفسه ملكا للعرب وعزم على إِخضاع نجد واليمن بالقوة مع عداوته لابن سعود وطعنه في عقيدته السلفية مما جعلها الله أسبابا لزحف ابن سعود على الحجاز وتمكينه من ولايته