التعارف والتواد معها وبأن هؤلاء الأمراء الحجازيين ورثوا عن سلَفِهمْ تكفير النجديين والطعن فيهم والتنفير منهم.
وقال محمد رشيد: وقد استفتينا واستفتى غيرنا في شأن هذا البَاغِي الشريف حسين في سنة ١٣٤١ هـ. فأفتى بعض علماء الأزهر بأنه من البغاة المتغلبين الذين يجب قتالهم على إمام المسلمين وكتبنا فتوى مطولة نشرناها في المنار الذي صدر في ذى الحجة من تلك السنة ج٨ م ٢٤ ص ٥٩٣-٦١٦ ونشرناها في جريدة الأهرام أيضا أجملنا فيها صفاته وجناياته، ولكننا استدركنا على من جعل حكمه حكم البغاة متسائلين أين إمام المسلمين الأعظم الذي يجب عليه قتاله؟ ثم بينا أن إِنقاذ الحرمين من بغيه وظلمه يجب على كل من يقدرعليه من جماعات المسلمين وأمرائهم وأن أقدرهم على ذلك سلطان نجد وإمام اليمن وذكرنا ما يقال في المانع المشترك لهما من ذلك وهو الخوف أن يفضي إلى تدخل الإِنكليز في الحجاز لأنه جعله تحت حمايتهم١.
وفي مقالة لمحمد رشيد رضا يبين نهضة الوهابيين كما يسميهم بالإِصلاح وما آلوا إليه وأن آل سعود أهل نهضة إصلاحية إِسلامية وخصوصا السلطان عبد العزيز، السلطان العامل الصامت بخلاف ملوك الدعاية القوالين ثم كتب ملخصا لسيرة السلطان ابن سعود وملخصا