ففي تأليفه أشياء /لم يرتضها/٨ أهل مذهبه، من الشذوذ؛ منها قوله في المنطق:(هو مقدّمة العلوم كلِّها، ومن لا يحيط به فلا ثقة له بمعلوم أصلاً) ٩.
قال١٠: فهذا مردود، إذ كل صحيح الذهن، منطقي بالطبع، وكم من إمام ما رفع بالمنطق رأساً.
٨ في جميع النسخ: (لم يرتضيها) ، عدا المطبوع. ٩ قال ذلك في المستصفى من علم الأصول، لأبي حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي، ومعه كتاب فواتح الرحموت، لمحمد بن نظام الدين، ط/١١، المطبعة الأميرية ببولاق مصر، ١٣٢٢هـ، ١/١٠. ١٠ أي ابن الصلاح.