وقولنا:
"قبل" كها. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . .
أي "قيل" (١) مثل غير في أنه ذو إبهام يشابه الحرف (٢)، وذو إضافة تعارض (٣) الشبه.
وأنه إذا قطع عن الإضافة، ونويت على الوجه المذكور زال المعارض اللفظي فبني.
وحين بني: بني على حركة ليكون (٤) له مزية على مبني يلازمه البناء كـ"من" و"كم".
وكانت الحركة ضمة لأنها حركة لا يعرب بها قبل حين يعرف؛ إذ لا يكون إلا منصوبا، أو مجرورا.
والكلام (٥) على "بعد" وما بعده كالكلام على "قبل" و"غير" وقولنا:
وأعربوا نصبا إذا ما نكرا ... "قبلا" وما من بعده قد ذكرا
(١) ع وك سقط "قبل".(٢) هـ "الحروف".(٣) ع وك "تعارض" وفي الأصل وهـ "يعارض".(٤) هـ "لتكون".(٥) ع وك "فالكلام".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.