والاقتصار على ميم ونون مضمومتين، أومفتوحتين أو مكسورتين والاقتصار على ميم مضمومة، أو مفتوحة، أو مكسورة.
وبعض النحويين يجعل هذه الميم (١) بدلا من الواو كالتاء.
وبعضهم أيضا يجعل "مِنِ الله" بكسرتين غير مأخوذ من "أيمن" بل يجعلها (٢)"من" المستعملة (٣) في قولهم: "من ربي إنك لأشر".
ولما فرغت من ذكر لغات هذا الاسم نبهت على أن استعماله عاريا من لام الابتداء يقل.
وأن استعماله مقرونا بها يكثركقول الشاعر:
(٥٢٦) - فقال فريق القوم لما نشدتهم ... نعم، وفريق ليمن الله ما ندري
(١) هـ "هذا الميم". (٢) ك "يجعلهما" ع "يجبلهما". (٣) ع وك "المستعمل". ٥٢٦ - من الطويل قاله نصيب بن رباح "الديوان ٩٤" ورواية المصنف هي رواية الديوان وذكر أبو علي القالي في الأمالي تسعة أبيات من القصيدة، وروى البيت الشاهد بروايتين هما: فقال فريق القوم لا وفريقهم ... نعم وفريق قال: ويلك ما ندري فقال فريق القوم لا وفريقهم ... نعم وفريق أيمن الله ما ندري "الأمالي ٢/ ٢٠٧".