والعمر إن لم يك رافعا، ولم ... ينصب فرفعه مع اللام انحتم
ودونها انصب، وأضفه أبدا ... كذا المناسبان لفظ (١) "قعدا" (٢)
وضم عينه امنع إلا أن يجر ... فعند ذاك الضم كالفتح استقر
"ش": قد تقدم التنبيه على أن الباء هي أصل الحروف الخافضة للقسم، وأن لها على غيرها مزايا.
ومن مزاياها: استعمالها في القسم الطلبي.
فأشير (٣) في هذا البيت إلى ذلك.
ثم قلت:
. . . . . . . . . . . كذا "نشدتكا الله" ... أو "بالله" "عمرتكا"
فنبهت بذلك على قولهم في الاستعطاف: "نشدتك الله أو بالله" بمعنى: ذكرتك الله مستحلفا (٤).
ومثله "عمرتك الله" معنى واستعمالا، إلا أن "عمرتك" مستغنٍ عن الباء.
(١) ط "لفظا".(٢) ط "قعدا" بضبط القاف بالضم والعين بالفتح.(٣) هـ وك ع "فأشرت".(٤) ع "مستلحقا".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute