(٤٣٢) - فليت لي بهم قوما إذا ركبوا ... شنوا الإغارة فرسانا وركبانا
وكون "إلى" بمعنى "عند" كقول الشاعر:
(٤٣٣) - أملا لا سبيل إلى الشباب، وذكره ... أشهى إلي من الرحيق السلسل
وكونها بمعنى "مع" كقوله تعالى: {وَلا تَأْكُلُوا
(١) في هـ "قول النبي صلى الله عليه وسلم" وفي ع وك "قوله عليه الصلاة والسلام". (٢) أخرجه البخاري في الجمعة ٢٩، والخمس ١٩، والتوحيد ٤٩، وأحمد ١/ ١٠٣، ٢/ ١٨١، ٥/ ٦٩، ٢٤١. ٤٣٢ - من البسيط قاله قريط بن أنيف العنبري من قطعة أوردها له صاحب الحماسة "شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ٢٤". شنوا: من شن إذا فرق أي: فرقوا أنفسهم لأجل الإغارة، أو هو بمعنى تفرقوا؛ لأنهم عند الإغارة على الأعداء يتفرقون ليأتوهم من جميع الجهات. ٤٣٣ - من الكامل قاله أبو كبير الهذلي "ديوان الهذليين ٢/ ٨٩، الاقتضاب: ٤٤٠". الرحيق: الخمر أو أطيبها أو الخاص الصافي منها. السلسل: اللينة الباردة.