وقد فعل ذلك بـ"ما" الاستفهامية.
"ص"
وقد تجيء (١) بدل الحا كـ"طهر". ... و"المته" و"المده" وفي هذا نظر
"ش"
يقال: طهر الشيء بمعنى: طحره، أي: أبعده
و"مته الدلو" بمعنى: متحها (٢).
و"مدهه" بمعنى: مدحه، وفيه نظر؛ لأن بعضهم فرق بين ذي الحاء وذي الهاء، فجعل المدح في الغيبة، والمده في الوجه.
والأصح كونهما بمعنى واحدٍ إلا أن المدح هو الأصل؛ لأنه فائق الاستعمال وبكثرة التصاريف، ولأن حروفه حروف "الحمد" مع تقاربهما (٣) في المعنى.
(١) ط "يجيء".(٢) هـ "طرحها" في مكان "متحها".(٣) ع "تقاربها" في مكان "تقاربهما".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.