(١٠٦٨) - دست رسولا بأن القوم إن قدروا ... عليك يشفوا صدورا ذات توغير
والرابع نحو قول الشاعر:
(١٠٦٩) - من يكدني بسيئ كنت منه ... كالشجا بين حلقه والوريد
(١) من الآية رقم "٨" من سورة "الإسراء". (٢) من الآية رقم "١٥" من سورة "هود". (٣) ع، ك "ونحو" في مكان "ومثله". ١٠٦٨ - من البسيط قاله الفرزدق "الديوان ٢٦٢" من قصيدة في مدح يزيد بن عبد الله، وهجاء يزيد بن المهلب، والرواية في الديوان: دست إلي. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . ورواية المصنف هي رواية سيبويه ١/ ٤٣٧. التوغير: الإغراء بالحقد. ١٠٦٩ - من الخفيف قاله أبو زبيد الطائي "ديوان أبي زبيد ص ٥٢". قال ابن الخباز في شرح الدرة الألفية ٢١: وهو رديء؛ لأن الشرط مضارع والجواب ماض، الشجا: ما اعترض في حلق الإنسان، والدابة من عظم أو عود أو غيرهما.