-تعالى:{وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلًا}(١).
وفي بعض الشواذ:"لا يلبثوا" -بالنصب (٢).
وشذ -أيضًا- النصب بـ"إذن" بين خبر وذي خبر (٣) في قول الراجز:
(١٠١٢) - لا تتركني فيهم شطيرا
(١٠١٣) - إني إذن أهلك أو أطيرا
وحكى سيبويه (٤) عن بعض العرب الفصحاء (٥) إلغاء (٦)"إذن" ما استيفاء شروط العمل.
وإلى هذا أشرت بقولي:
ومع شروط النصب من بعد "إذن". ... يقل رفع مثله من بعد "أن"
(١) من الآية رقم "٧٦" من سورة الإسراء. (٢) هي قراءة أبي بن كعب "مختصر ابن خالويه ص ١٧٢". (٣) ع، ك "بين ذي خبر وخبر". (٤) الكتاب ١/ ٤١٢. (٥) سقط من الأصل "الفصحاء". (٦) ع، ك "إهمال" في مكان "إلغاء". ١٠١٢ - ١٠١٣ - ينسب هذا الرجز لرؤبة، وليس في ديوانه وهو في الخزانة ٣/ ٥٧٤. والشطير: الغريب، وقال الأصمعي: البعيد. أطير: أذهب بسرعة.