فيحتمل أن تكون (١)"كي" فيه بمعنى "أن"، وشذ اجتماعهما، على سبيل التوكيد.
ويحتمل أن تكون جارة، وشذ اجتماعها مع اللام كما اجمتع اللامان (٢) في قوله:
(١٠٠٩) -. . . . . . . . . . . ... ولا للما بهم أبدا دواء
وإن ولي "كي" اسم، أو فعل ماض، أو مضارع مرفوع، علم أن أصلها:"كيف" حذفت فاؤها، ومنه قول الشاعر:
(١٠١٠) - كي تجنحون إلى السلم وما ثئرت ... قتلاكم ولظى الهيجاء تضطرم؟
وزعم أبو علي أن أصل "كما" في قول الشاعر:
(١) الأصل "يكون". (٢) ع، ك سقط "اللامان". ١٠٠٩ - عجز بيت من الوافر وصدره: فلا والله لا يلفى لما بي .... . . . . . . . . . . وسبق الحديث عنه في باب التوكيد. ١٠١٠ - من البسيط لم يعرف قائله، وهو من شواهد العيني ٤/ ٣٧٨. كي: أصلها كيف، تجنحون: تميلون، ثئرت: بالبناء للمجهول قتل قاتلها، لظى الهيجاء، نار الحرب: تضطرم: تشتغل وتلتهب.