ولأن العلم منقول من فعل، والاختصاص باق.
ومن المختص بالفعل: ما افتتح بتاء المطاوعة كـ"تعلم" أو بهمزة وصل كـ"انطلق".
وما سوى "أفعل" و"نفعل" و"تفعل" (١)، و"يفعل" من أوزان المضارع.
وما سلمت صيغته من مصوغ ما لم يسم فاعله.
وما صيغ للأمر من غير الثلاثي، وغير فاعل نحو: "انطلق" و"دحرج".
فإذا سمي بهما مجردين عن الضمير، قيلك "هذا انطلق ودحرج"، و"رأيت انطلق ودحرج" و"مررت بانطلق ودحرج" (٢).
وهكذا كل وزن من الأوزان المنبه عليها منسوبة إلى الاختصاص.
وكذلك الأوزان التي فيها اشتراك (٣)، والفعل بها أولى.
إما لكثرته فيه، وقلته في الاسم كـ"إثمد" (٤)، و"إصبع" وإبلم" (٥)، فإن أوزانها تقل في الأسماء، وتكثر في فعل الأمر من الثلاثي.
(١) ع سقط "تفعل".(٢) ع "درج".(٣) ع ك "الاشتراك".(٤) حجر منه الكحل "لسان".(٥) الإبلم، والأُبلُم، والأَبلَم، الخوصة "لسان".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute