. . . . . . . . ... تا أنثى به لن توصلا
من نحو: "أرمل" -وهو الفقير، و"أباتر" -وهو القاطع رحمه, و"أدابر"، وهو الذي لا يقبل نصحا.
ومن "يعمل" -وهو الجمل السريع.
فكل واحد من هذه الأمثلة وصف أصيل الوصفية، وعلى (١) وزن فعل مضارع.
لكنها تلحقها تاء التأنيث فيقال: "امرأة أرملة، وأباترة، وأدابرة"، و"ناقة يعملة"، فانصرفت لذلك.
وإنما بطل حكم الوزن بلحاق التاء؛ لأن لحاقها مزيل لشبه المضارع، إذ لا تلحقه تاء التأنيث.
و"أربع" أحق بالصرف من "أرمل"؛ لأن فيه ما في "أرمل" من لحاق التاء، ويزيد عليه أن وصفيته عارضة.
وأكثر العرب يصرف (٢) "أجدلا" -وهو الصقر- وأخيلا -هو طائر عليه نقط كـ"الخيلان" (٣) و"أفعى"؛ لأنها أسماء مجردة عن الوصفية وضعا.
إلا أن بعضهم لحظ فيها (٤) معنى الوصفية فمنعها من
(١) سقط من الأصل "وعلى".(٢) ع "تصرف".(٣) ع "كالحيلان".(٤) ع ك "فيه".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute