الثالث من الأنواع الخمسة:
الجمع الموازن "مفاعيل" أو "مفاعل" لفظا أو تقديرا.
[(١) والمراد بالشبه: أن يكون أوله مفتوحا، وثالثة ألفا بعدها حرفان، أو ثلاثة أوسطها ساكن.
فيدخل في ذلك ما أوله ميم أو غيرها من الحروف.
ويخرج نحو: "صياقلة" (٢)؛ لأن وسط الثلاثة متحرك.
ودخل بذكر التقدير نحو: "دواب"؛ لأن أصله "دوابب"، فحمل على مثال مفاعل -في التقدير.
ولا يدخل نحو: "عبال" جمع "عبالة" على حد "تمرة" و"تمر"، فإن (٣) الساكن الذي يلي الألف في "عبال" لا حظ له في الحركة فهو منصرف.
والعبالة: الثقل -يقال: ألقى عليه (٤) عبالته أي: ثقله.
وإلى دخول نحو: "دواب" وخروج نحو: "عبال" أشرت" في البيت الرابع وهو قولي:
(١) هـ بداية سقط كبير ينتهي في فصل "لما".(٢) الصيقل: شحاذ السيوف وجلاؤها.(٣) ع ك "لأن".(٤) ع ك "ألقي علي".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute