وأجاز الفراء أن يكون من هذا قوله تعالى:{وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِين}(١) ثم قال:
"وما أقل ما ترد العرب حرفا مخفوضا على مخفوض قد كني عنه"(٢)، وقال العباس بن مرداس:
(٨٣١) - أكر على الكتيبة لا أبالي ... أحتفي كان فيها أم سواها
(١) من الآية رقم "٢٠" من سورة "الحجر". (٢) ينظر معاني القرآن للفراء ٢/ ٨٦. ٨٣٠ - من الكامل أنشده الفراء في معاني القرآن ٢/ ٨٦ ولم يعزه، كما لم يعزه المصنف في شرح عمدة الحافظ/ ١٢٠، ولا في الشرح التسهيل ٢/ ١٩٨، وصاحب اللسان ٢/ ٤٦٩. ذو الجماجم: -بضم الجيم الأولى- قال ياقوت: هو من مياه العمق على مسيرة يوم منه، وقال ابن منظور: الجماجم موضع بين الدهناء ومتالع في ديار تميم، ويوم الجماجم من وقائع العرب في الإسلام. قال ياقوت: وقد يقال فيه بالفتح أيضا. ٨٣١ - من الوافر من جملة أبيات قالها العباس بن مرداس السلمي لخفاف بن ندبة في أمر شجر بينهما. قيل: لم يقل في الشجاعة أبلغ من هذا البيت "الديوان ص ١١٠، الحماسة الشجرية ١/ ١٣٣، الاستعياب ٣/ ١٠٣، الإنصاف ٢٩٦". وقبل الشاهد ولي نفس تتوق إلى المعالي ... ستتلف أو أبلغها مناها