وتوفي هذا المحذور حمل أبا علي الشلوبين على موافقة الكوفيين في هذه المسألة. وقد غفل الزمخشري وغيره عن هذا.
ومن مؤيدات الجواز -أيضا] (١) - قراءة حمزة (٢): {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ}(٣) -بخفض الأرحام.
وهي -أيضا- قراءة ابن عباس (٤)، والحسن البصري ومجاهد (٥)، وقتادة (٦)، والنخعي (٧)، والأعمش (٨)، ويحيى بن
(١) سقط ما بين القوسين من الأصل. (٢) حمزة بن حبيب الزيات أحد القراء السبعة -سبق التعريف به. (٣) من الآية رقم "١" من سورة "النساء" قال عن هذه القراءة الزمخشري في المفصل: وقراءة حمزة "والأرحام" ليست بتلك القوية. وقد ورد أبو العباس محمد بن يزيد هذه القراءة وقال: لا تحل القراءة بها "ابن يعيش ٣/ ٧٨". (٤) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم. توفي بالطائف وقد كف بصره سنة ٦٨ هـ. (٥) مجاهد بن جبر أبو الحجاج المكي أحد الأعلام من التابعين مات سنة ١٠٣ هـ على الراجح. (٦) قتادة بن دعامة أبو الخطاب السدوسي البصري الأعمى، توفي سنة ١١٧ هـ. (٧) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود أبو عمران الكوفي توفي سنة ٩٠ تقريبًا. (٨) سليمان بن مهران الأعمش أبو محمد الأسدي الكاهلي الكوفي، ولد سنة ٦٠ هـ وتوفي سنة ١٤٨ هـ.