للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

"ويجوز جر الخبر الثاني إذا جر الأول عند الأخفش، لا عند سيبويه.

والقول في ذلك قول الأخفش، لاستعمال العرب إياه كقول الشاعر:

وليس بمعروف لنا أن نردها ... صحاحًا ولا مستنكرٍ أن تعقرا

وقوله في باب "ما" و "لا" و "إنْ" المشبهات بليس (١):

"وزعم أبو علي أن دخول الباء الجارة على الخبر -يعني خبر "ما"- مخصوص بلغة أهل الحجاز، وتبعه في ذلك الزمخشري.

والأمر بخلاف ما زعماه لوجوه".

وقوله (٢):

"يحيى: هو الفراء، وسعيد: هو، أبو الحسن الأخفش اتفقا على جواز "إن قائمًا الزيدان"، فمذهبهما في ذلك ضعيف".

وقوله (٣):

"ونسب سيبويه قائل "إنهم أجمعون ذاهبون" إلى الغلط مع أنه من العرب الموثوق بعربيتهم.

وليس ذلك من سيبويه -رحمه الله- بمرضي.

بل الأولى أن يخرج على أن قائل ذلك أراد".


(١) الورقة ١٥ ب.
(٢) الورقة ١٧ ب.
(٣) الورقة ١٩ أ.

<<  <  ج: ص:  >  >>