ويسن دخول مكة من أعلاها (١)، والخروج من أسفلها (٢)، والمسجد الحرام من باب السلام (٣)، ويقول عند دخوله: بسم الله وبالله ومن الله وإلى الله، اللَّهم افتح لي أبواب فضلك (٤).
فإذا رأى البيت رفع يديه وقال: اللَّهم أنت السلام، ومنك السلام حينا ربنا بالسلام، اللَّهم زد هذا البيت تعظيمًا وتشريفًا وتكريمًا (٥) ومهابة (٦)
(١) إلى هذا ذهب جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة، وانظر: حاشية ابن عابدين (٢/ ٤٩٢)، والتاج والإكليل (٢/ ٤٦٥)، والمهذب (١/ ٢٢٠). (٢) أعلى مكة الحجون، جهة مقبرة المعلاة، وأسفلها الشبيكة. وانظر: حاشية الروض المربع (٤/ ٩٠). (٣) لم يجر خلاف في سنيته؛ لأنَّه جهة باب الكعبة، والبيوت تؤتى من أبوابها، ومن ثم كانت جهة باب الكعبة أشرف جهاتها الأربع. وانظر: حاشية الروض المربع (٤/ ٩٠). (٤) ينص فقهاء الحنابلة على الدعاء بالرحمة في الدخول، والدعاء بالفضل في الخروج، انظر: المغني (١/ ٥٣٠)، والشرح الكبير (١/ ٥٣٥)، والإقناع (١/ ١١٠)، وشرح منتهى الإرادات (١/ ١٨٢). (٥) تكريمًا: الكرم ضد اللؤم، والتكريم والإكرام بمعنى، انظر: مادة كرم في مختار الصحاح (٢٣٧). (٦) المهابة: هي الإجلال والمخافة، انظر: مادة هيب في لسان العرب (١/ ٧٨٩)، ومختار الصحاح (٢٩٣).