فرس، وهو ابن الزّبد. طلبه قيس بن عاصم وهو عليه فقال: إليّ، أنا خير لك من الفلاة والعطش، فقال:«ما شاء الزّبد». قال أبو الندى هو مثل. قال أبو عبيدة: ولم نسمع فيه شعرا.
قال أبو محمد الأعرابي: أنشدنا أبو الندى فيه بيتين وهما:
(١) ورد للحوافزان في العمدة ٢/ ٢٣٥ والقاموس المحيط (زبد) ١/ ٢٩٧ وجعله محقق العمدة بالراء وهو تصحيف. (٢) لم تذكره كتب الخيل لدي، وهو للحوفزان الحارث بن شريك في القاموس المحيط (زعفران) ٢/ ٣٩. (٣) العرفاء الضبع لكثرة شعر رقبتها، والجيألة هي الضبع.