وخطبت السيدة عائشة وقد أخذ الناس مصافهم للحرب، فقالت:
"أما بعد: فإنا كنا نقمنا على عثمان ضرب السوط، وإمرة الفتيان، وموقع السحابة المحمية، ألا وإنكم استعتبتموه فأعتبكم، فلما مصتموه١ كما يماص الثوب الرحيض٢ عدوتم عليه، فارتكبتم منه دمًا حرامًا، وايم الله إن كان لأحصنكم فرجًا، وأتقاكم لله".