ذكر الشارح في (ص ٣٣٧ - ٣٣٨) بعض الأحاديث المتعلقة بمحبة أهل البيت ثم ذكر من (ص ٣٣٩ - ٣٤٠) بعض النصوص من الكتاب والسنة في فضل الحب في الله، وزاد من ذكر ذلك بعد حديث ابن عباس:" من أحب في الله وأبغض في الله ووالى في الله وعادى في الله ... " الحديث.
وفي باب قول الله تعالى:{إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} ١.
تحت حديث عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس ... " الحديث.
ذكر الشارح في (ص ٣٤٩ - ٤٥٠) النصوص الواردة في وعيد من التمس رضا الناس بسخط الله.
وفي باب قول الله تعالى:{وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} ٢.
ذكر الشارح في (ص ٣٥١) في صدر الباب أن التوكل من الفرائض ومن شروط الإيمان وذكر له تعريفا.
وذكر في (ص ٣٥٢ - ٣٥٣) بعد الآية الثانية تقسيما للخوف وأنه على قسمين خوف العقاب، وخوف الهيبة.
وذكر في (ص ٣٥٥) سبب نزول قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} ٣ والخلاف في كونها مكية أو مدنية. وتحت قول الله تعالى:{وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً} ٤.
(١) سورة آل عمران، الآية: ١٧٥. (٢) سورة المائدة، الآية: ٢٣. (٣) سورة الأنفال، الآية: ٦٤. (٤) سورة الطلاق، الآية: ٣.