عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَخَذَ بِيَدِي عَبْدُ اللهِ بْن عَبَّاسٍ، فَعَدَّ فِيهَا التَّشَهُّدَ، فَقَالَ: أَخَذْتُ بِيَدِكَ كَمَا أَخَذَ بِيَدِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب، وَقَالَ عُمَرُ: أَخَذْتُ بِيَدِكَ كَمَا أَخَذَ بِيَدِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَعَدَّ فِيهَا التَّشَهُّدَ: "التَّحِيَّاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ الزَّاكِيَاتُ لِلهِ". وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بنَحْوِهِ (١).
فَأَمَّا الزِّيَادَةُ فِي أَوَّلِ التَّشَهُّدِ بِاسْمِ الله، وَبِالله، فَإِنَّهُ صَحِيحٌ مِنْ شَرْطِ الْبُخَارِيِّ.
٩٩٤ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ محَمَّد بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا أَسِيدُ بْنُ عَاصِمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا أَيْمَن بْنُ نَابِلٍ، ثَنَا أَبُو الزُّبَيْر، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: "باسْمِ اللهِ وَبِاللهِ التَّحِيَّاتُ لِلهِ". قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِي آخِرِهِ: "الَلَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ" (٢).
٩٩٥ - أخبرناه أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، ثَنَا أَبُو قِلَابَةَ.
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ فِي آخَرِينَ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ (٣)، قَالَا: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِل، ثَنَا أَبُو الزُّبَيْر، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: "بِسْمِ اللهِ وَبِالله، التَّحِيَّاتُ لله، الصَّلَوَات الطَّيِّبَاتُ لِله، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَّادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ
(١) إتحاف المهرة (١٢/ ٢٣٠ - ١٥٤٧٢).(٢) إتحاف المهرة (٣/ ٣٥٧ - ٣١٩٣).(٣) هو: إبراهيم بن عبد الله بن مسلم، أبو مسلم البصري الكجي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.