(١) يعني: عبيد بن عمرو أو ابن عمير، وانظر تهذيب الكمال (٣٤/ ٧٧)، وتهذيب التهذيب (٣/ ٣٩) و (٤/ ٥٥٥)، وتعجيل المنفعة (٢/ ٥٠١)، لكن جزم ابن عساكر وابن حجر في الإتحاف أنه: أبو عثمان مسلم بن يسار الطنبذي المصري. (٢) في (ز): "أناخ بكم السرف والجون، قالوا وما السرق والجون"، وفي (ك) و (س): "أناخ بكم الشرف والجون قالوا وما الشرف والجون"، وفي (م): "أناح بكم السرف والجون يا رسول الله"!، وفي التلخيص: "أناخ بكم الشرف قالوا وما الشرف والجون"؛ والشرْف جمع الشارف وهي المسنة من النوق، والجون: السود وهو وصف لها، وقال ابن الأثير (٢/ ٤٦٣): "شبه الفتن فى اتصالها وامتداد أوقاتها بالنوق المسنة السود، هكذا يروى بسكون الراء، وهو جمع قليل فِي جمع فاعل، لم يرد إلا في أسماء معدودة. قالوا: بازل وبزْل. . . ويروى هذا الحديث بالقاف -الشرق - وسيجيء" ثم قَالَ (٢/ ٤٦٥) مادة شرق: "أناخت بكم الشرق الجون، يعني الفتن التي تجيء من جهة المشرق جمع شارق". (٣) إتحاف المهرة (١٥/ ٥٩٥ - ١٩٩٦٢) وفاته عزوه للمصنف، وأخرجه ابن حبان (١٥/ ٩٩) من حديث حرملة عن ابن وهب به. (٤) في جميع النسخ: "عبد الله" مصحف، وقد تقدم في التفسير والفتن على الصواب.