للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قَاتَلَتْهُمُ الثَّعَالِبُ غَلَبَتْهُمْ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ عِنْدَ ذَلِكَ رَجُلًا مِنْ عِتْرَةِ الرَّسُولِ فِي اثْنَيْ عَشَرَ ألفًا إِنْ قَلُّوا، وَخَمْسَةَ عَشْرَ أَلْفًا إِنْ كَثُرُوا، أَمَارَتُهُمْ أَوْ عَلَامَتُهُمْ أَمِتْ أَمِتْ، عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ، يُقَاتِلُهُمْ أَهْلُ سَبْعِ رَايَاتٍ، لَيْسَ مِنْ صَاحِبِ رَايَةٍ إِلَّا وَهُوَ يَطْمَعُ بِالْمُلْكِ، فَيُقْتَلُونَ وَيُهْزَمُونَ، ثمَّ يَظْهَرُ الْهَاشِمِيُّ، فَيَرُدُّ اللهُ إِلَى النَّاسِ إِلْفَتَهُمْ وَنِعْمَتَهُمْ وَإِنَاضَتَهُمْ وَبَرِيرَهُمْ (١)، فَيَكُونُونَ (٢) عَلَى ذَلِكَ، حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَّالُ (٣).

هَذَا حَدِيثٌ صحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.

٨٩١٣ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنِي عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ (٤)، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَلِيٍّ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْمَهْدِيِّ، فَقَالَ عَلِيٌّ : هَيْهَاتَ. ثُمَّ عَقَدَ


= سائبا أي جاريا". النهاية (٢/ ٤٣٢، ٤٣١)، وفى (م): "شيئًا".
(١) قوله: "وبريرهم" غير موجود في (ك)، وهو والذي قبله لم يذكرهما الذهبي في تلخيصه: "والإناض من أناض النخل ينيض إناضة أي أينع وأدرك حمله، والبرير ثمر الأراك، لسان العرب (٧/ ١١٦)، وفي الفتن لنعيم بن حماد (١/ ٣٤٨): "محبتهم ونعمتهم وفاصتهم وبزارتهم" وفيه: "قلنا وما الفاصة والبزارة؟ قَالَ: يفيض الأمر حتى يتكلم الرجل بما شاء لَا يخشى شيئا"، وعند الطبراني في الأوسط (٤/ ١٧٦): "ألفتهم ونعمتهم وقاصيهم ودانيهم".
(٢) في (ك): "فيكونوا".
(٣) إتحاف المهرة (١١/ ٤٩٣ - ١٤٤٩٧) ورواه نعيم بن حماد في الفتن والطبراني في الأوسط من طريق ابن لهيعة عن الحارث به.
(٤) هو: عمار بن معاوية الدهني، أبو معاوية البجلي، أخرج له مسلم دون البخاري، وكان يتشيع.

<<  <  ج: ص:  >  >>