عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا". فَقَرَّبَتْ جَشِيشَةً. ثُمَّ قَالَ (١): "يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا". فَقَرَّبَتْ حَيْسًا مِثْلَ الْقَطَاةِ. ثُمَّ قَالَ: "يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا". فَجَاءَتْ بِعُسٍّ، ثُمَّ قَالَ: "إِنْ شِئْتُمْ نِمْتُمْ عِنْدَنَا، وَإِنْ شِئْتُمْ انْجَلَيْتُمْ إِلَى الْمَسْجدِ فَنِمْتُمْ فِيهِ". قَالَ: فَنِمْنَا فِي الْمَسْجِدِ، فَأتَانِي النَّبِيُّ ﷺ فِي آخِرِ اللَّيْلِ، فَأَصَابَنِي نَائِمًا عَلَى بَطْنِي، فَرَكَضَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ: "مَا لَكَ وَهَذِهِ النَّوْمَةِ، هَذِهِ نَوْمَةٌ يَكْرَهُهَا اللهُ". أَوْ: "يُبْغِضُهَا اللهُ" (٢).
هَذَا حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِي إِسْنَادِهِ عَلَى يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ (٣)، وَآخِرُهُ أَنَّ الصَّوَابَ قَيْسُ بْنُ طِخْفَةَ الْغِفَارِيُّ.
وَشَاهِدُهُ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ:
٧٩٤٢ - حدثنا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ مُضْطَجِعٍ عَلَى بَطْنِهِ، فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ (٤) وَقَالَ: "إِنَّهَا ضِجْعَةٌ لَا يُحِبُّها اللهُ ﷿" (٥).
هَذَا حَدِيثٌ صحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٧٩٤٣ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ
(١) قوله: "يا عائشة أطعمينا فقربت جشيشة ثم قال" ساقط من (ك).(٢) إتحاف المهرة (٦/ ٣٤٧ - ٦٦١٦).(٣) في (ز) و (م): "بن أبي بكر"، وفي (ك): "بن أبي بكرة"!.(٤) قوله: "برجله" ساقط من (ك).(٥) إتحاف المهرة (١٦/ ١٩٦ - ٢٠٦٣٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.