للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

شِرَادَ (١) الْبَعِيرِ عَلَى أَهْلِهِ" (٢).

٧٨٦١ - أخبرنا، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، ثَنَا أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: "إِنَّ اللهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ، كُلُّ رَحْمَةٍ مِلْءُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَقَسَمَ مِنْهَا رَحْمَةً بَيْنَ الْخَلَائِقِ، بِهَا تَعْطِفُ الْوَالِدَةُ عَلَى وَلَدِهَا، وَبِهَا يَشْرَبُ الْوَحْشُ وَالطَّيْرُ الْمَاءَ، وَبِهَا يَتَرَاحَمُ الْخَلَائِقُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَصَرَهَا عَلَى الْمُتَّقِينَ، وَزَادَهُمْ بِضْعًا وَتِسْعِينَ (٣) " (٤).

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٥) بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ.

إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ مُخْتَصَرًا مِثْلَ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ [عَنْ] أَبِي هُرَيْرَةَ (٦).


(١) في جميع النسخ: "شرد"، والمثبت من التلخيص ومسند أحمد (٣٦/ ٥٦٠) وقد مر الحديث برقم (١٨٤) من طريق الليث عن سعيد. قال الزبيدي في تاج العروس (٨/ ٢٤٨): "شرد البعير، والدابة يشرد شردا، وشرودا كقعود، وشرادا كغراب، وشرادا بالكسر: نَفَرَ، فهو شارد وشرود".
(٢) إتحاف المهرة (٦/ ٢٣٩ - ٦٤١٩).
(٣) في التلخيص: " تسعا وتسعين".
(٤) إتحاف المهرة (٥/ ٥٦٤ - ٥٩٤٨).
(٥) قال ابن حجر في الإتحاف: "قلت: قد أخرجه" مسلم (٨/ ٩٦)، وقد ذكر المصنف في كتاب الإيمان عقب حديث رقم (١٨٥) أنهما أخرجاه مختصرًا.
(٦) في جميع النسخ: "سعيد بن أبي هريرة"!، وقال المصنف في كتاب الإيمان رقم (١٨٥): "إنما اتفقا على حديث الزهري عن حميد بن عبد الرحمن - كذا - عن أبي هريرة، وسليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان"، نقول: حديث سعيد بن المسيب عن =

<<  <  ج: ص:  >  >>