(١) في (و): "كما يذهب". (٢) إتحاف المهرة (٣/ ٣٧٩ - ٣٢٥٣). (٣) أصله في مسلم (٨/ ١٦) من حديث الحجاج بن أبي عثمان الصواف عن أبي الزبير عن جابر قال أن رسول الله ﷺ دخل على أم السائب أو أم المسيب، وفيه قالت: الحمى لا بارك الله فيها فقال: "لا تسبى الحمى فإنها تذهب … " فذكره بمثله، وانظر ما يأتي في الجنائز (١٢٩٣). (٤) كذا في النسخ الخطية كلها وفي الإتحاف: "على بن القاسم"، ونظن أن الصواب هو: أبو الحسين بن أبي القاسم، فهو الذي يروي عنه المصنف كما في شعب الإيمان (٦/ ١٦٤)، وتاريخ دمشق (٢/ ٣٩٤)، فإن يكنه فهو: محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الحسن النيسابوري، وقد ذكره المصنف في تاريخ نيسابور في باب من أدرك السماع منهم كما في تلخيص تاريخ نيسابور. وكذا ذكر المصف أيضا أنه روى عن "علي بن القاسم بن العباس بن الفضل، أبو الحسن الرازي"، والله أعلم. (٥) هو: حفص بن عبد الله بن راشد. من رجال التهذيب.