عِيسَى بْن يُونسَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ الله قَسَمَ بَيْنَكمْ أَخلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنكُمْ أَرْزَاقَكمْ، وَإِنَّ الله يُعْطِي الدُّنْيَا (١) مَنْ يُحِبُّ وَمَن لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ" (٢).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ بْن جَنَابٍ الْمِصِّيصِيُّ وَهُوَ ثِقَةٌ، وَمِنْ شَرْطِنَا فِي هَذَا الْكِتَابِ أَنَّا نُخْرِجُ أَفْرَادَ الثِّقَاتِ إِذَا لَمْ نَجِدْ لَهَا عِلَّةً، وَقَدْ وَجَدْنَا لِعِيسَى بْنِ يُونُسَ فِيهِ مُتَابِعَيْنِ، أَحَدُهُمَا مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ، وَهُوَ سُفْيَانُ بْنُ عُقْبَةَ أَخُو قَبِيصَةَ:
٩٥ - حدثناه أَبو عَلِى الْحُسَن بْنُ عَلِي الْحَافِظُ، أَنَا مِهْرَانُ بْنُ هَارُونَ الرَّازِيُّ، ثَنَا الْفَضْلُ بْن الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ - وَهُوَ فَضْلُكَ الرَّازِيُّ - ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْن مُحَمَّدِ بْنِ حَمُّويَهْ الرَّازِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُقْبَهَّ أَخو قَبِيصةَ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ زبَيْدِ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ الله قَسَمَ بَيْنكُمْ أَخلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنكُم أَرْزَاقَكُمْ، وَإِنَّ الله يُعْطِي الْمَالَ مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ، وَإذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا أَعْطَاهُ الْإِيمَانَ" (٣).
وَأَمَّا الْمُتَابِعُ الَّذِي لَيْسَ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ فَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانٍ، وَالْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ بِهِ، فَقَدْ صحَّ بِمُتَابِعَيْنِ لِعِيسَى بْنِ يُونُسَ، ثُمَّ بِمُتَابِعٍ
(١) في (و): "يعطي الدنى".(٢) إتحاف المهرة (١٠/ ٤٦٥ - ١٣١٩٦).(٣) إتحاف المهرة (١٠/ ٤٦٥ - ١٣١٩٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.