= موطن الشاهد: {فِي بِضْعِ سِنِينَ} . وجه الاستشهاد: مجيء "في" مفيدة معنى الظرفية الزمانية حقيقة؛ وبضع: اسم لما بين الثلاث إلى التسع. فائدة: الظرفية الحقيقية، هي التي يكون الظرف والمظروف فيها من الذوات، فإن كانا جميعا من أسماء المعاني؛ نحو قوله تعالى: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ} أو كان الظرف من أسماء المعاني، والمظروف من أسماء الذات؛ نحو قولك: المتقون في رحمة الله، أو كان الظرف ذاتا، والمظروف معنى؛ كانت الظرفية مجازية وقد اجتمعت الظرفية الحقيقية والمجازية في قوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} . شرح التصريح: ٢/ ١٣-١٤. ١ ٣٣ سورة الأحزاب، الآية: ٢١. موطن الشاهد: {كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ} . وجه الاستشهاد: مجيء "في" مفيدة الظرفية المجازية؛ لاختلال شرط الظرفية الحقيقية؛ حيث أتى الظرف ذاتا رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمظروف معنى "أسوة". ٢ ٢٤ سورة النور، الآية: ١٤. موطن الشاهد: {لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ} . وجه الاستشهاد: مجيء "في" مفيدة معنى السببية؛ لأن المعنى: لمسكم عذاب عظيم بسبب ما أفضتم -أي: خضتم فيه من حديث الإفك، وما اتهمتم به السيدة عائشة رضي الله عنها- وجاء في الحديث الشريف: "دخلت امرأة النار في هرة حبستها ... " أي: بسبب؛ أو لأجل هرة حبستها. ٣ ٧ سورة الأعراف، الآية: ٣٨. موطن الشاهد: {ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ} . وجه الاستشهاد: مجيء "في" مفيدة معنى المصاحبة؛ لأن المعنى: ادخلوا مع أمم؛ و"في" التي تفيد المصاحبة؛ هي التي نستطيع أن نضع مكانها "مع". ٤ ٢٠ سورة طه، الآية: ٧١. موطن الشاهد: {لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ} .