والثاني: شبه الملك، ويعبر عنه بالاختصاص٥؛ نحو:"السرج للدابة".
= التصريح: ٢/ ١٠، ومغني اللبيب: ٤١٩ وما بعدها. ١ ٧١ سورة نوح، والآية: ٢٥. موطن الشاهد: "مما خطيئاتهم". وجه الاستشهاد: مجيء "من" مفيدة التعليل -على رأي جماعة من النحاة- لأن التقدير: أغرقوا لأجل خطاياهم؛ فقدمت العلة على المعلول للاختصاص. شرح التصريح: ٢/ ١٠. ٢ هذا صدر بيت، من كلمة يقولها الفرزدق في مدح زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم. وعجز هذا البيت قوله: فما يكلم إلا حين يبتسم وقد مر تخريج هذا الشاهد والتعليق عليه. موطن الشاهد: "من مهابته". موطن الاستشهاد: مجيء "من" مفيدة التعليل -على رأي بعض النحاة- لأن التقدير: يغضى منه لأجل مهابته؛ والإغضاء: إرخاء الجفون. فائدة: إذا ولي "من" اسم مبدوء بـ"أل" فالأحسن فتح نونها؛ نحو: قدم المدينة؛ وإذا وليها ساكن آخر، فالأغلب كسر نونها؛ نحو: سررت من اجتهادك. ضياء السالك: ٢/ ٢٥٤. ٣ هي التي تقع بين ذاتين، الثانية منهما هي التي تملك حقيقة، وهذا المعنى أكثر استعمالاتها؛ نحو: القلم للتلميذ. ٤ ٣١ سورة لقمان، الآية: ٢٦. موطن الشاهد: {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ} . وجه الاستشهاد: مجيء "اللام" مفيدة معنى الملك؛ لأن ما في السموات وما في الأرض ملك لله تعالى. ٥ وتقع بين ذاتين؛ ثانيتهما لا تملك حقيقة، وإنما تختص بالأولى دون تملك من أحداهما =