وقوله: (١) [الكامل]
خود تعثّر كلّما رقصت … من شعرها بمبلبل زجل (٢)
وبليّتي من ضيق مقلتها … إن خيف قتل الأعين النّجل (٣)
تسعى بصافية معتّقة … تبدو لنا في الكأس كالشّعل
ودنت كأنّ شعاعها قبس … باد وإن جلّت عن المثل
في روضة غنّى الربيع بها … فأبان صنعة علّة العلل (٤)
فكأنّما فرشت بساحتها … بسط الزّمرّد راحة النّفل (٥)
(٧٠) وكأنّ كفّ النجم من طرب … نثرت عليها أنجم الحمل (٦)
ودعت حمائمها مراجعة … فوقفت في شغل بلا شغل
شقّ الشقيق بها ملابسه … حزنا على ديباجة الأصل
وكأن في أغصانها سحرا … ثاني الثّقيل ومطلق الرّمل (٧)
ومنها قوله:
ملك زهت أيام دولته ال … غرّاء وافتخرت على الدّول
يغشى الوغى والحرب قد كشرت … للموت عن أنيابها العصل
والشمس كالعذراء كاسفة … محجوبة بالنّقع في الكلل (٨)
ملك صوارمه رسائله … إنّ الصوارم أبلغ الرّسل
(١): ديوانه ٤١.(٢): الديوان: بمسلسل رجل.(٣): الديوان: خيف فتك.(٤): الديوان: عني الربيع.(٥): الديوان: فرش الزمرد.(٦): الديوان: كف الجو.(٧): الديوان: فكأن.(٨): الديوان: في كلل.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute