وذلك في قوله في البقرة:{أولائك على هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ} يعني على بيان من ربهم. وقوله في لقمان:{أولائك على هُدًى} يعني على بيان. وتصديق ذلك في حمالسَّجدة قوله:{وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ} يعني بيَّنَّا لَهُمْ. وقال في هل أتى:{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السبيل} يعني بَيَّنَّا له السَّبِيل. وقال في لا أقسم:{وَهَدَيْنَاهُ النجدين} يعني بيَّنَّا له. وقال في الأَعراف:{أَوَلَمْ يَهْدِ} يعني أو لم يبّيِّن، {لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأرض} . وفي طاه:{أَفَلَمْ يَهْدِ} يعني أفلم يبَيِّن،