وذلك قوله في البقرة:{إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ الله} يعني إِن أيقنا. وكقوله في ص:{وَظَنَّ دَاوُودُ} أيقن داود، {أَنَّمَا فَتَنَّاهُ} ابتليناه. وقال في الحَاقَّةِ:{إِنِّي ظَنَنتُ} أيقنت، {أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ} .
[الوجه الثاني: الظن يعني الشك]
وذلك قوله في الجاثية:{إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنّاً} يعني ما نشك إِلاَّ شكا.
الوجه الثالث: ظنَّ يعني حسب
وذلك قوله في إِذا السمَاءُ انشقَّت:{إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ} يعني حسب أن لن يرجع. وقال