رسول الله صلى الله عليه وسلم [٢٥] . قال «٤٦» أَيْنَ؟. قَالَ: يُدْفَنُ حَيْثُ قَبَضَ اللَّهُ تَعَالَى رُوحَهُ. فَإِنَّهُ جَلَّ وَعَزَّ لَمْ يَقْبِضْهُ إِلا فِي مَكَانٍ طَيِّبٍ. فَعَرَفُوا أَنَّهُ كَمَا قَالَ. ثُمَّ قَالَ: عِنْدَكُمْ صَاحِبُكُمْ. ثُمَّ خَرَجَ. فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ الْمُهَاجِرُونَ أَوْ مَنِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ مِنْهُمْ. فَقَالُوا انْطَلِقْ إِلَى إِخْوَانِنَا مِنَ الأَنْصَارِ فَإِنَّ لَهُمْ فِي هَذَا الْحَقِّ نَصِيبًا. فَذَهَبُوا حَتَّى أَتَوُا الأَنْصَارَ، وَإِنَّهُمْ لَيَتَآمَرُونَ بَيْنَهُمْ، إِذْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ. فَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ وَقَالَ: سَيْفَانِ فِي غِمْدٍ إِذَنْ لا يَصْلُحَا. وَلِكْن مَنْ لَهُ هَذِهِ الثَّلاثَةُ، إِذْ هُما فِي الْغارِ
، مَنْ هُمَا إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ: لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا
«٤٧» مَعَ مَنْ. فَبَسَطَ يَدَ أَبِي بَكْرٍ فَضَرَبَ عَلَيْهَا. ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ: بَايِعُوا. فَبَايَعَ أَحْسَنَ بيعة.
حدثنا أسلم، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ مَطَرٍ، قَالَ: ثنا قُرَّةُ بْنُ عِيسَى، قَالَ:
ثنا سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَوْ جَدِّي (يَعْنِي عَنْ أَبِيهِ) قَالَ:
حَجَجْتُ مَعَ أَبِي وَعَمِّي فَقَالَ لِي أَبِي: أَتَرَى صَاحِبَ الْجَمَلِ «٤٨» الأَحْمَرِ الَّذِي يَخْطُبُ. ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
[من روى عن عوف بن مالك الأشجعي]
حدثنا اسلم، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
اسْتَأْذَنْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، فَقُلْتُ: أَدْخُلُ؟ قَالَ: ادْخُلْ. قُلْتُ: كُلِّي؟
قَالَ: كُلُّكَ. فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا مَكِيثًا «٤٩» . قَالَ: يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكِ، سِتٌّ قَبْلَ السَّاعَةِ: مَوْتُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَفَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ. [٢٦] ثُمَّ مَوْتٌ يَأْخُذُكُمْ تُقْعَصُونَ «٥٠» كَمَا تُقْعَصُ الْغَنَمُ. ثُمَّ تَظْهَرُ الْفِتَنُ. وَتَكْثُرُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.