ولنحو:"قائم الزيدان"١ عند من جوزه؛ فيكون فيه مسوغا، كما في نحو:{وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ} ٢ فقد بان أن منعه عند الجمهور ليس لعدم المسوغ، بل لعدم شرط الاكتفاء بمرفوعه، وهو الاعتماد.
الثامن: أن يكون وقوع ذلك للنكرة من خوارق العادة، نحو:"بقرة تكلمت".
التاسع: أن تقع في أول الجملة الحالية؛ سواء ذات الواو وذات الضمير، كقوله "من الطويل":
١٤٦- التخريج: البيت لضمرة بن جابر في الدرر ٣/ ٧٢؛ ولهني بن أحمر في الكتاب ١/ ٣١٩؛ ولسان العرب ٦/ ٦١ "حيس"؛ ولهمام بن مرة في الحماسة الشجرية ١/ ٢٥٦؛ ولرؤبة في شرح المفصل ١/ ١١٤؛ وبلا نسبة في سمط اللآلى ص٢٨٨؛ وشرح التصريح ٢/ ٨٧؛ وهمع الهوامع ١/ ١٩١. المعنى: قال الشنتمري: "كان هذا الشاعر ممن يبر أمه ويخدمها، وكانت مع ذلك تؤثر أخا له عليه يقال له جندب. وقبله: وإذا تكون كريهة أدعى لها ... وإذا يحاس الحيس يدعى جندب فعجب من ذلك ومن صبره عليه". الإعراب: عجب: مبتدأ مرفوع بالضمة. لتلك: اللام حرف جر، "تلك": اسم إشارة مبني في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، أو بـ"عجب" إذا اعتبرت خبرا لمبتدأ محذوف تقديره "أمري عجب". قضية: حال من اسم الإشارة "تلك" منصوب بالفتحة. وإقامتي: الواو حرف عطف، "إقامتي": مبتدأ مرفوع بضمة منع من ظهورها انشغال المحل بالحركة المناسبة، وهو مضاف، والياء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة. فيكم: في: حرف جر، "الكاف": ضمير متصل مبني في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بـ"إقامة". على: حرف جر. تلك: اسم إشارة مبني في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بـ"إقامة". القضية: بدل من تلك مجرور بالكسرة. أعجب: خبر للمبتدأ "إقامتي" مرفوع بالضمة. الشاهد فيه قوله: "عجب" على الابتداء مع أنه نكرة، أو على إضمار مبتدأ تقديره: "أمري عجب". فكلمة عجب تفارق "سبحان الله" من جهة أنها تتصرف فتستعمل مرفوعة. ١ المسوغان في هذا المثال كون النكرة عاملة الرفع، إذا ما بعدها فاعل، وكونها في معنى الفعل. ٢ ق: ٤؛ والمسوغان هما كون النكرة موصوفة وكون خبرها جارا ومجرورا تاما متقدما عليها. ١٤٧- التخريج: البيت بلا نسبة في الأشباه والنظائر ٣/ ٩٨؛ وتخليص الشواهد ص١٩٣؛ والدرر =